الشيخ محمدي البامياني
48
دروس في الرسائل
هذا إن قلنا بالإحباط مطلقا أو بالنسبة إلى بعض المعاصي . وإن لم نقل به وطرحنا الخبر ، لعدم اعتبار مثله في مثل المسألة ، كان المراد في الآية الإبطال بالكفر ؛ لأنّ الإحباط به اتفاقي ؛ وببالي أنّي وجدت أو سمعت ورود الرواية في تفسير الآية : وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ بالشرك .